تحدث السكتة الدماغية نتيجة لإنسداد تدفق الدم إلي أنسجة المخ أو كنتيجة للنزيف الناتج عن تمزق الأوعية الدموية المغذية لخلايا المخ. حيث تتلف أنسجة وخلايا المخ كنتيجة لنقص إمدادت الأكسجين إليها واللازمة للقيام بوظائفها الطبيعية ويتسبب ذلك في الأعراض التالية: التخدير (التنميل) المفاجئ في الأطراف وأجزاء الجسم المختلفة وضعف العضلات عادة على جانب واحد من الجسم وكذلك مشاكل في الفهم أو التحدث والرؤية والمشي وتناسق أجهزة الجسم أو ربما يؤدي إلي الموت.
ويوجد نوعان من السكتات الدماغية
1. السكتة الدماغية (الإفتقارية) الناتجة عن نقص إمدادات الأكسجين نتيجة لإنقطاع إمدادت الدم في المخ.
2. السكتة الدماغية (النزفية) التاتجة عن تمزق الاوعية الدموية المغذية للمخ.
كيف تعالج الخلايا الجذعية السكتة الدماغية:
مع تقدم العلاج بالخلايا الجذعية في الصين أصبح لدينا الان خيار جديد لعلاج السكتة الدماغية.
فبالإختلاف عن العلاجات التقليدية المتاحة حاليا، حيث نقوم بإستخدام الخلايا الجذعية بإصلاح أنسجة المخ التالفة نفسها وبالتالي يستعيد المخ وظائفة المفقودة نتيجة للسكتة الدماغية، ونركز في العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية على علاج المشكلة من جذورها وليس فقط علاج الأعراض.
وتموت الخلايا عند تعرضها للإصابة وتحاط الخلايا الميتة بخلايا تالفة أخرى وخلايا صحيحة، وتتمتع الخلايا الجذعية بالقدرة على تحفيز شفاء هذه الخلايا المصابة عن طريق إفرازها للسيتوكينات مثل “عامل نمو الأعصاب” لتعزيز “آلية الإصلاح الذاتية للجسم ” لإصلاح وتعويض الأنسجة التالفة.
الأهداف
ويعد الهدف من العلاج هو إصلاح وتعويض الخلايا المصابة الموجودة في حيز منطقة الإصابة وبالتالي يعمل ذلك على تخفيف وعلاج الأعراض المصاحبة للإصابة خاصة في البنية الجسدية والوظائف الحركية.
ويظهر الغالبية العظمى من المرضى تحسنات كبيرة بمجرد الإنتهاء من عمليتي الزراعة الأولى والثانية ويستمر التحسن لفترة من 6-12 شهر لظهور النتائج النهائية للعلاج.
الفوائد
وبحلول شهر يوليو 2010 قد تم علاج 103 حالة من حالات السكتة (الجلطة) الدماغية، وبلغت فعالية العلاج بالخلايا الجذعية إلى ما يتراوح بين %70.4 و%73.8 للإحتشاء الدماغي وكذلك النزيف الدماغي. حيث أظهر معظم المرضى تحسنا واضحا خلال فنرة الإقامة في المستشفي.
وفيما يلى إستعراضا ملخصا للتحسنات بعد العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:
- إنخفاض معدل التوتر العضلي بشكل كبير.
- زيادة قوة العضلات بشكل ملحوظ.
- تحسن الدورة الدموية في محيط الأطراف.

- تحسن التناسق بين أجهزة الجسم والوظائف الحركية والوضعية.
- القدرة على الوقوف بأقل مساعدة ممكنة.
- تحسن حركة اليد وتحسين الحركة الدقيقة في الأصابع.
- تحسن في حركة الساق.
- تحسن القدرة على الكلام وتخفيف أعراض الشلل في الوجه
- تحسن الوظائف الحسية في الوجه والأطراف.
ملاحظات
في تجربتنا الإكلينيكية تشكل المدة منذ بدء السكتة الدماغية أو النزيف الدماغي ودرجة الإحتشاء الدماغي والأضرار التي تلحق بالأعضاء الحيوية الأخري والحالة الصحية العامة للمريض تأثيرا كبيرا على نتائج العلاج. وبشكل عام كلما بدأ العلاج في فترة مبكرة منذ حدوث الإصابة كلما كانت نتائج العلاج أفضل.
للمزيد من المعلومات قم بزيارة بيانات المتابعة لعلاج السكتة الدماغية بإستخدام الخلايا الجذعية.
برنامجنا العلاجي للسكتة الدماغية
يتم حقن الخلايا الجذعية من خلال الثقوب القطنية والحقن الوريدي. وفي حالات معينة نفضل عملية الزراعة المجسمة.
حيث يتفهم أطباؤنا أن هناك مجموعة من العوامل تؤثر في إتخاذ القرارات المتعلقة بعلاجكم. ويسعي فريقنا الطبي إلى تعليم المرضى والتعاون معا ليكون المريض على علم تام بحالته الصحية والخيارات العلاجية المتاحة. ويقدم المستشفي مجموعة كبيرة من العلاجات والخدمات المتعلقة بها. لذلك ننصح بالتشاور مع أحد أطباؤنا المتخصصين بمعلومات حالتكم قبل وصولكم إلى الصين.
كما نأمل أن تتطلع وبعناية إلي أساليب زراعة الخلايا الجذعية والجدول العلاج النموذجي.
أحصل على إستشارة
إستشر طبيبنا لمعرفة حالتك الصحية وفعالية العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية في مثل حالتك !
