الفترة الزمنية: من 20 ديسمبر2004 إلي 9 يوليو 2010.
عدد الحالات المرضية: 825 حالة.
متوسط العمر: 8.3 ± 5.9.
النوع : 546 حالة من الذكور (66.1%) و279 حالة من الإناث (33.8%).
وفيما يلي إستعراضا ملخصا للتحسنات بعد العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:
- إنخفاض معدل التوتر العضلي بشكل ملحوظ.
- زيادة قوة العضلات بشكل ملحوظ.
- تحسن الوظائف الحركية للأطراف مثل (الحفاظ على الوضع والثبات والحفاظ على وضع الرقبة في الوضع العمودي والجلوس والوقوف والمسك باليد والمشي).
- زيادة توافق الحركة بالأطراف.
- زيادة الشهية وزيادة وزن الجسم.
- تحسن الوظائف اللغوية وإرتفاع مستوى الذكاء بشكل كبير.
- تحسين في درجة الحول.
- تحسين وظائف الغدد اللعابية.
ملاحظات
- يستمر معظم الأطفال في إظهار تحسن وظائف العضلات والوظائف الحركية ووظائف التناسق بين الأطراف والوظائف اللغوية وذلك عن طريق المتابعة الجيدة بعد العلاج. ومن الجدير بالذكر أن فعالية علاج الشلل الدماغي بإستخدام الخلايا الجذعية تختلف وفقا لنوع الحالة.
- ويعد عمر المريض أحد العوامل الكبيرة المؤثرة في نتيجة العلاج بشكل كبير، فكلما كان المريض أصغر سنا كلما كانت نتائج العلاج أكثر إرضاءا. حيث يظهر الأطفال دون سن الخامسة تحسنات كبيرة في القدرة على الكلام وتحسن مستوى الذكاء ولكن كلما زاد عمر المريض قلما قلت هذه التحسنات.
- تظهر التحسنات في النشاط البدني بدرجات متفاوتة بالنسبة إلي الأطفال المصابون بالشلل الدماغي الرخو، ومع ذلك فإن التحسنات في القدارات اللغوية ليست مرضية بالشكل الكافي. والجدير بالذكر أيضا أن تمارين العلاج التأهيلى تعمل بشكل كبير على زيادة فاعلية العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية.




