يضم الشلل المخي مجموعة من الإضطرابات الناتجة عن تلف أنسجة وخلايا المخ أثناء فترة الحمل أو أثناء الولادة أو في خلال مدة قصيرة بعد الولادة. وكثيرا ما يكون مصحوبا بضعف في الوظائف الحركية واللغوية والسمع والرؤية وإنعدام التناسق بين أجهزة الجسم والتخلف العقلي.
ويمثل حدوث حالات الشلل الدماغي تدميرا وعبئ كثير علي الأسرة ولا تقدم طرق العلاج التقليدية إلا نتائج محدودة فقط.
إضغط هنا لمعرفة المزيد عن الشلل الدماغى (الشلل المخى)
كيف تعالج الخلايا الجذعية الشلل المخي؟
مع تقدم العلاج بالخلايا الجذعية في الصين أصبح لدينا الان خيار جديد لعلاج الشلل الدماغي. فبالإختلاف عن العلاجات التقليدية المتاحة حاليا نقوم بإستخدام الخلايا الجذعية بإصلاح أنسجة المخ التالفة نفسها وبالتالي يستعيد المخ وظائفه المفقودة نتيجة للشلل الدماغي، ونركز في العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية على علاج المشكلة من جذورها وليس فقط علاج الأعراض.
الأهداف
ويعد الهدف من العلاج هو إصلاح وتعويض الخلايا المصابة الموجودة في حيز منطقة الإصابة وبالتالي يعمل ذلك على تقليل وعلاج الأعراض المصاحبة للإصابة خاصة في البنية الجسدية والوظائف الحركية.
ويظهر الغالبية العظمى من المرضى تحسنات كبيرة بمجرد الإنتهاء من عمليتي الزراعة الأولى والثانية ويستمر التحسن لفترة من 6-12 شهر لظهور النتائج النهائية للعلاج.
الفوائد
فبعد فترة العلاج ووفقا لنوع حالات الشلل الدماغي أظهرت نسبة من 74.5% إلي 79.5% من الأطفال تحسنات كبيرة وملحوظة في حالاتهم.
وفيما يلي إستعراضا ملخصا للتحسنات بعد العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:
- إنخفاض معدل التوتر العضلي بشكل ملحوظ.
- زيادة قوة العضلات بشكل ملحوظ.
- تحسن الوظائف الحركية للأطراف مثل ( الحفاظ على الوضع والثبات والحفاظ على وضع الرقبة في الوضع العمودي والجلوس والوقوف والمسك باليد والمشي).
- توافق الحركة بالاطراف.

- زيادة الشهية وزيادة وزن الجسم.
- تحسن الوظائف اللغوية وإرتفاع مستوى الذكاء.
- زيادة معدل التركيز وتحسن كبير في الذاكرة.
- تحسين درجة الحول.
- تحسن وظائف الغدد اللعابية.
ملاحظات
- يستمر معظم الأطفال في إظهار تحسن وظائف العضلات والوظائف الحركية ووظائف التناسق بين الأطراف والوظائف اللغوية وذلك عن طريق المتابعة الجيدة بعد العلاج. ومن الجدير بالذكر أن فعالية علاج الشلل الدماغي بالخلايا الجذعية تختلف وفقا لنوع الحالة.
- ويعد عمر المريض أحد العوامل الكبيرة المؤثرة في نتيجة العلاج فكلما كان المريض أصغر سنا كلما كانت نتائج العلاج مرضية أكثر. حيث يظهر الأطفال دون الخمس سنوات تحسنات كبيرة في القدرة على الكلام وتحسن مستوى الذكاء، ولكن كلما زاد عمر المريض كلما قلت هذه التحسنات.
- تظهر التحسنات في النشاط البدني بدرجات متفاوتة بالنسبة إلي الأطفال المصابون بالشلل الدماغي الرخو، ومع ذلك فإن التحسنات في القدرات اللغوية ليست مرضية بالشكل الكافي. والجدير بالذكر أيضا أن تمارين العلاج التأهيلي تعمل بشكل كبير على زيادة فعالية العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية.
- إضغط هنا للمزيد من المعلومات عن بيانات المتابعة الخاصة بحالات الشلل الدماغي.
برنامج العلاج للشلل الدماغي بإستخدام الخلايا الجذعية
يتم حقن الخلايا الجذعية من خلال الثقب القطني الفقري والحقن الوريدي. وفي حالات معينة تتم عن طريق عملية الزراعة المجسمة لزرع الخلايا مباشرة في المخ.
ويتفهم أطباؤنا أن هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر في إتخاذ القرارات المتعلقة بعلاجكم. ويسعي فريقنا الطبي إلي تعليم المرضى والتعاون معا ليكون المريض على علم تام بحالته الصحية والخيارات العلاجية المتاحة. ويقدم المستشفي مجموعة كبيرة من العلاجات والخدمات المتعلقة بها، لذلك نحن ننصح بالتشاور مع أحد أطباؤنا المتخصصين بمعلومات حالتكم قبل الوصول إلي الصين.
كما نأمل أن تتطلع وبعناية إلي أساليب زراعة الخلايا الجذعية والجدول الزمنى النموذجي للعلاج.
أمراض الشلل الدماغي الغير مؤهلة للعلاج بإستخدام زراعة الخلايا الجذعية
- حالات الشلل الدماغي المصحوبة بالصرع. لأن العلاج بالخلايا الجذعية يعمل على تحفيز إستثارة خلايا المخ لتعزيز إصلاحها قد يؤدي إلي حدوث حالات الصرع. ومع ذلك فإن مرضى الصرع المستقرة حالتهم نتيجة العلاج لفترة أكثر من 6 شهور يمكنهم الخضوع لعمليات زراعة الخلايا الجذعية.
- مرضى إستسقاء الرأس.
- في حالة الرغبة في تحسين الذكاء والقدرات العقلية في مرضى التخلف العقلي، حيث لم يثبت العلاج قدرته على علاج مثل هذه الحالات، لذلك فنحن لا ننصح بعلاج هذه المجموعة بإستخدام زراعة الخلايا الجذعية.
أحصل على إستشارة
إستشر طبيبنا لمعرفة حالتك الصحية وفعالية العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية في مثل حالتك !
